أبو الهدى الكلباسي
24
سماء المقال في علم الرجال
أبا الحسين ابن الغضائري قال : القاسم بن محمد بن كاسولا أبو محمد حديثه يعرف تارة ، وينكر أخرى ، ويجوز أن يخرج شاهدا ، وليس ببعيد أن يكون هو ذلك ، والتجويز قادح في الثبوت ) ( 1 ) . ومثله ما ذكره في معروف بن خربوذ وغيره ولا يخفى أن القدح بمجرد التجويز ، كاشف عن نهاية الاعتماد بالقدح والقادح . ومنها : ما يظهر من غير موضع من كتاب النجاشي : من الاسناد إلى مقاله والاعتماد على كلامه ، كما قال في خيبري ( 3 ) : ( إنه كوفي ، ضعيف في مذهبه . ذكر ذلك : أحمد بن الحسين ( 4 ) ومثله في غيرها . بل قال الفاضل الخاجوئي رحمه الله : ( ومن تفحص كتاب النجاشي في الرجال ، عن له ، أن أحمد بن الحسين الغضائري عظيم عنده ، جليل قدره ، حيث إنه لم يذكره في كتابه هذا ، إلا مقرونا بالرحمة ، ولم يعهد منه ذلك بالإضافة إلى سائر أشياخه ، بل كثيرا ما ، يذكرهم بدون الاقتران بالرحمة والرضوان ، حتى أنه ذكر أبا أحمد هذا ، الحسين بن عبيد الله ، وهو من أجلاء أشياخه وعظمائهم في مواضع كثيرة من كتابه . ونقل عنه كثيرا مجردا عن التعظيم وطلب الرحمة ، إلا نادرا ( انتهى ) ( 5 ) . ولكنه لا يخلو من كلام ، نظرا إلى أن ما يظهر منه من التزام الاقتران بها ،
--> ( 1 ) التحرير الطاووسي : 419 رقم 298 . ( 2 ) التحرير الطاووسي : 560 رقم 419 . ( 3 ) هو خيبري بن علي بن الطحان . ( 4 ) رجال النجاشي : 154 رقم 408 . ( 5 ) الفوائد الرجالية : 286 .